السلط- رعى أمين عام وزارة التربية والتعليم لشؤون التعليم المهني والتقني، الدكتور محمد غيث، حفل تخريج الفوج التدريبي المشارك في برنامج صمم والصنع، مختبرات صندوق الحسين للتصميم والتصنيع الرقمي، الذي ينفذه صندوق الحسين بالشراكة مع شركة مينا لاب وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومدارس الملك عبدالله الثاني للتميز.
وسلم غيث الفرق المشاركة في البرنامج بعدما تمكنوا من تصميم نماذج أولية تعالج مشكلات وتحديات في المجتمع المحلي.
وصندوق الحسين للإبداع والتفوق، مؤسسة غير ربحية اسسها الجهاز المصرفي بقيادة البنك المركزي الأردني ليكون ذراع المسؤولية المجتمية للقطاع، لدعم الإبداع والتميز في مختلف المجالات.
وحضر حفل التخريج مدير إدارة التعليم العام الدكتور أحمد المسافة ومدير التربية والتعليم لمنطقة السلط الأستاذ علي خريسات، ومدير الشؤون التعليمية والفنية لتربية السلط لينا الضروس، ورئيس الشبكات محمود خريسات ، ورئيس شبكة السلط الدكتور عوني دبابسة وعدد من الضيوف والشركاء وأولياء الأمور.
وأعرب مدير مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في السلط معن عربيات عن اعتزاز المدرسة بإنجازات طلبتها، ودعمها المستمر للبرامج النوعية التي تعزز مهارات الإبداع والابتكار لديهم.
وعبر نائب مدير العام صندوق الحسين للإبداع والتفوق فايق حجازين عن فخر الصندوق بالشراكة المثمرة مع مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، ودور البرنامج في تمكين الطلبة بالمهارات العملية والتقنية الحديثة.
وأكد إيمان الصندوق بأهمية تنفيذ رؤية هيئة المديرين برئاسة محافظ البنك المركزي الاردني الدكتور عادل الشركس، بالمساهمة في إعداد جيل قادر على التفكير الإبداعي في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه مجتمعاتنا المحلية.
وشدد على أهمية برنامج صمم واصنع في نشر ثقافة التميز والابداع بين الطلبة انطلاقا من مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز في جميع المحافظات.
وقال الشريك المؤسس لشركة قرطبة للاستشارات الهندسية (مينالاب)، قصي ملاحمة، إن المهارات التي اكتسبها الطلبة خلال البرنامج تشكل أساسًا مهمًا لبناء جيل واعٍ وقادر على التفكير الإبداعي والتطبيقي، مشيرًا إلى أن ما لمسه فريق العمل في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في السلط كان مصدر فخر واعتزاز.
وأكد أن مستوى الانضباط، واحترام المعلم، والثقافة العالية، والالتزام لدى الطلبة كان مميزًا جدًا وبمستوى مشرّف، مضيفًا أن الأجمل هو استمرار هذه القيم الأصيلة في مدارسنا، وهو ما يُعد نعمة حقيقية يجب الحفاظ عليها وتعزيزها.ؤ
وتمنى ملاحمة للطلبة دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم القادمة، معربًا عن حماسه لرؤية الأثر الإيجابي لما تعلموه وهو ينمو معهم خطوة بخطوة في حياتهم الأكاديمية والعملية.
وتضمن الحفل عرض فيديو تقديمي من شركة مينا لاب استعرض مراحل تنفيذ البرنامج وما حققه الطلبة من مشاريع وإنجازات مبتكرة، إضافة إلى فقرة شعرية مؤثرة بعنوان "يا مدرستي" ألقاها الطالب فيصل العوامرة، عبّر فيها عن اعتزازه بمدرسته ومعلميه.
ثم تم عرض تقديمي لكل المشاريع التي صممها الطلبة وشرح عن كل منها.
حيث قدمت الطالبات نردين عربيات، ومريم الوشاح، وألما زيادات، وليمار فاعوري، ورانيا حمامرة، مشروع (Breathe Freely) تنفس بحرية، ويستهدف الشباب المدخنين الذين يدركون عواقب التدخين ويرغبون في الإقلاع عنه.
وقدم الطلاب كريم بكراوي، ويوسف العودات، وصالح عبدالهادي مشروع (Excellence) التميز، الذي يستهدف
طلبة المدارس الذين يعانون من اتساخ مقابض أبواب الحمّامات.
فيما قدمت الطالبات شهد الجغبير، ومنار البقور، وسارة كلوب، وجنى أبو هزيم، وليان غنيمات، مشروع (For Speech) لتتكلم، لمساعدة الأطفال الذين يواجهون صعوبات في الإملاء والنطق.
كما قدم الطلاب الحارث أبو مخلب، ورؤوف عطيات، وعز الدين الجزازي، مشروع (HIFZ) ليستهدف معالجة فساد الفواكه والخضروات التي يتم تخزينها لفترة طويلة ف الثلاجات.
وفي مشروع (Luxdose Makers) قدمت الطالبات حلا العجارمة، ورفيف أبو عنزة، وشهد عطيات، وليال الخرابشة، وراما الحياري المشروع الذي يستهدف تنظيم تناول كبار السن للأدوية بشكل منتظم والسيطرة على عملية نسيان مواعيد التناول.
وقدم الطلبة أحمد الدباس، وحارث الخرابشة، وكرم العمايرة، وعبد الرحمن العمد، وعبدالحليم غنيمات مشروع (The Creative) لمعالجة حالات ضعف التركيز التي يعاني منها الطلبة بسبب الاستخدام المفرط للتكنولوجيا والأجهزة الرقمية.
وعرض فريق (ThermoMind) المكون من الطالبات سيدرا عوامله، وليان الرحامنة، وحلا أبو هزيم حلا ذكيا لوقاية
كبار السن من التعرض لخطر الحروق الناتجة عن المشروبات الساخنة.